يعتبر العصر الأندلسي من العصور المشرقة في الثقافة العربية ، إذ فيه عرف الشعر تطورا وتنفس الشاعر قدرا من الحرية والانفتاح ، وذلك لعناية أهل الأندلس به لما له من قيمة لدى شعبهم وحكامهم . الشيء الذي جعل الدارسين العرب والمستشرقين يهتمون به ويولونه عناية بالغة
ورغم كثرة الدراسات والرسائل في هذا الشعر إلا أنه لا يعني أن البحث توقف عند هذا الحد ، وذلك لأن الأدب في حركة دائمة ومستمرة لتعدد أوجه التأويل فيه وتباين الرؤى مع مرور الزمن






المراجعات
لا توجد مراجعات بعد.